ثقة الإسلام التبريزي
390
مرآة الكتب
خاتمة كتابه « توضيح المقال » وقد عدّ فيها جملة من المؤلفين في الرجال فعدّ منهم السيد هاشم المزبور ، قال : له « روضة العارفين » ، وله كتاب « إيضاح المسترشدين الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام » أورد فيه ثلاثا وخمسين ومائتين نفسا ممن تبصر ورجع - إنتهى . فانكشف بحمد اللّه حقيقة الحال وارتفع الريب في هذا المجال ، وعلم أنه لم يقع اشتباه لصاحب « اللؤلؤة » في ذلك المقال . روضة العارفين . راجع : « الصحيفة السجادية » فإنها من جملة شروحها . 1950 - الروضة في الفضائل « 1 » . ذكرها العلامة المجلسي في الفصل الأوّل من البحار وقال : انه لبعض أصحابنا ، وأخطأ من نسبه إلى الصدوق لأنه يظهر منه انه ألّفه في نيف وخمسين وستمائة - إنتهى « 2 » . وقال في الفصل الثاني : انه ليس في محل رفيع - إنتهى « 3 » . وقطع في الروضات وصحيفة الأبرار : بان الكتاب لشاذان بن جبرئيل ، وانه مختصر من كتاب الفضائل له « 4 » . والظاهر أنه كذلك ، وأما ان الروضة مختصرة من كتاب الفضائل فمحل تأمل ، إذ الظاهر احتمال العكس فان الفضائل
--> ( 1 ) نسختان منه في المكتبة المرعشية ، في مجموعتين برقمي / 980 ، 2861 ، وأخرى فيها برقم / 1302 ؛ ونسختان في المكتبة الرضوية ، برقمي / 2095 ، 6753 ؛ ونسخة في مكتبة سپهسالار بطهران ، في المجموعة رقم / 8168 ؛ ونسخة في مكتبة مدرسة النمازي في خوي ، برقم / 343 ؛ ونسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، برقم / 5880 ؛ ونسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، في المجموعة رقم / 692 . طبع على الحجر ، بطهران ، سنة 1311 ه ، مع « علل الشرائع » . ( 2 ) بحار الأنوار 1 / 14 . ( 3 ) بحار الأنوار 1 / 36 . ( 4 ) انظر : روضات الجنات 4 / 25 ؛ صحيفة الأبرار / 438 .